مقدمة ..
لقد محقت الأزمة الاقتصادية العالمية فخر الألمان.
الأمر متعلق بالألمان ما إذا كانت خطة الإنقاذ التي كلفت المليارات ستكون تهدئة فقط أم ستتمكن من انعاش الاقتصاد بعد ركود.
لعل سحب الشعب جنوده من أفغانستان سيحقق توقعات الحكومة.
أما إذا أصر الشعب على هذه الحرب الغير ضرورية , فإن عائدات الضرائب لسنة كاملة ستكون هباء منثورًا.
الذي أريد قوله هو: إن حياة البشر ليست مهددة لوحدها و لكن فرص العمل كذلك,
إلحاق الضرر ببطل العالم في الصادرات ليس ممكنا في عقر داره فحسب , هذا أصبح بفضل تشابك الاقتصادات و اندماجها أمرا ليس بالصعب , إذا ضربت هنا يسقط هناك أكثر.
إلى أي مدى يتوقف الاقتصاد على القطاع البنكي توضحه الأزمة الاقتصادية الحالية ..
تفجير نفسي في سبيل الله أمنيتي منذ سنة 1993مـ
التضامن اللامحدود جعل ألمانيا خياري الأكبر
ولكن لن أنفذ إلا بعد تحقيق أهدافي ..
سواء تطلب مني هذا 4 أو 7 سنوات فإن هذا أمر ثانوي.
المجاهد جهاز نقل الحركة الوحيد الذي لا يوفر الحركة إلى الوراء ..
يحب الإقدام وليس بطائش ..
شجاع وليس بمتهور ..
صبور وليس بمتعجل ..
(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَائِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
الكلمة ....