ماذا جنى الغرب بهذا الاستفزاز؟ إنه لم يوقظ المسلمين فحسب بل فجَّر نشاطهم , والمسلمون فطنوا لأهمية الجهاد وفوق ذلك أدركوا أهمية الوحدة في مواجهة الصليبيين تحت القيادة المباركة لأسامة بن لادن.
الثانية توجعكم أكثر من الأولى.
أليس الأنسب أن تتحملوا إذا هوجمتم ,أم تصبح حرية الصحافة حينها غير مقدسة إذا كان الأمر يمسكم.
حادثة توضح ازدواجية المعايير: قبل المباراة ضد بولندا في منافسات كأس أوروبا لكرة القدم , ظهر رسم في بولندا يحمل فيه المدرب البولاندي الرأسين المقطوعين للوف وبلاك , ضغطتم على بولاندا حتى تبرأ السفير البولندي في برلين منها.
ألم تزعموا بكل وضوح أن الصحافة لا ينبغي لها أبدًا أن تركع أمام التعتيم؟! أم على الضعفاء أن يعتذروا دومًا حتى لا يذوقوا القبضة الحديدية الألمانية!
اعلموا أن القاعدة دالة من الدرجة الثالثة , والغرب كذلك في هذا الصراع , إلا أن الفرق بيننا وبينه هو خطأ عفوي يرتكبه أهل الرياضيات بكثرة , إنها علامة السلب التي تحول في منحنى نقطة قصوية إلى نقطة دنيوية والعكس كذلك.