الصفحة 16 من 38

ثم جاء السؤال الذي كان يشغله كثيرًا , وسأل:

يا سيد"حراش": من فضلك احكِ لنا ما الذي فعلته في العراق؟.

لم أجبه , وطلبت منه أن يسألني سؤالًا آخر.

وبما أن هذا السؤال كان يهمه جدًا , غير الموضوع لوهلة , ثم عاد إليه مرة أخرى.

تغيرت ملامح وجهه وسأل غاضبًا: ياسيد"حراش"ماذا فعلت في العراق؟!

سألته: أعلي أن أجيب؟!

قال: نعم!

تفاجأت وسألته مستفسراَ: أنت قلت لي أن مكتبك ليس مؤسسة شرطة.

وإذا كانت فعلًا كذلك فقد نسيت أن تطلعني على حقوقي.

عند الشرطة يملك المواطن حق الصمت لئلا يُثبت على نفسه شيئًا.

اشتد غضبه وسأل عنيفًا: يا"حراش!"تكلم الآن واعلم أنك لم تعتقل بعد!

سألته: ماذا تقصد بذلك؟ ألم تقل لي أنه لا يحق لك أن تهدد أحدًا بالسجن؟

قمت وقلت له: يبدو لي أنك غير مؤهل , لأنك تتجاوز صلاحياتك.

حاول أن يرجعني ولكن بدون جدوى.

ركبت السيارة و بعد دقيقتين اتصل بي محبطًا , ولكن شعر أني لا أرغب في الكلام معه.

ولذلك سلم زميله المكالمة , الذي حاول أن يُصلح ما أفسده"كاغوف"بعباراته.

وعرض علي 200 يورو في الساعة .. أغلقت الهاتف. ولم أسمع بعد ذلك اليوم عنهم ثانية.

مجلة"دير شبيكل"وصحيفة"دي فيلت"وقناة"زد دي إف"ووسائل إعلام كثيرة أخرى , نشرت الرسوم تحت غطاء حرية تغطية الأحداث أو تضامنًا مع الدنماركيين كذلك. ولتتويج كل هذا أقيمت المسرحية"أدمنيو".

قلتم: على المسلمين أن يتعودوا على ذلك , وأن يكفوا عن لعب دور المجروح , هذه الحملة شُنت عن عمد وقصد ليقيس استعداد المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت