خامسا: في النظام الديمقراطي يعتبر التصويت لحزب أو شخص تأييدا لاعتقاده ورأيه وموقفه. التصويت هو تفويض لحزب أو شخص لفترة محددة لينوب عن المفوض في مؤسسة برلمانية.
سادسا: في نظام السيادة للشعب تعني إعادة انتخاب الحكومة لولاية أخرى تبرئة لها من أعمالها العدوانية.
وبناءا على هذا فإنه يلزم في النظام الديموقراطي معاقبة الحاكم - الشعب - على العدوان أولا. أما فيما يتعلق بالأقلية فإن النظام الديموقراطي يفرض عليها أن تقبل القوانين المشرَّعة من قِبَل الأغلبية كما عليها أن تعاني من نتائجها.
فماذا ينتظر الشعب الألماني إذن؟
الجواب على هذا السؤال متعلق بنتائج الانتخابات كما أُعْلِن عن ذلك في خطة الإنقاذ.
إذا حللنا سياسة ستين عاما لجمهورية ألمانيا الحديثة، فإنه يمكننا أن نتوقع الفائز في الانتخابات.
منذ آدِنَوَر (أول مستشار ألماني بعد الحرب العالمية الثانية) استطاع المستشارون المحافظون أن يحكموا في المعدل ثمان سنوات.