أما للمسلمين في ألمانيا فأقول:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: إخواني الأحباء في الله إن القاعدة تطلب منكم أن تبتعدوا عن كل ما هو ليس ضروريًا في الأسبوعين اللذين يليان الانتخابات إذا لم يقرر الشعب الألماني سحب جنوده من أفغانستان. أبقوا أولادكم بالقرب منكم في هذه الفترة. اسأل الله أن يحفظكم وأولادكم وجميع الأولاد.
لشباب الإسلام أقول: إخواني في الله! إذا بدأ الجهاد في ألمانيا فاتركوا القاعدة أولًا تعمل. وإذا كانت هناك حاجة للانتقال إلى المرحلة الثانية فإننا سنخبركم بما يستطيع كل واحد منكم أن يفعله ليشارك في الجهاد في ألمانيا.
مدينة كيل ستبقى مهما طال الصراع في ألمانيا مدينة آمنة. هذا وعد مني.
مجملا أنصح الألمان بمبدأ للقاعدة وهو: الأمن قاسم مشترك.
إذا كان ممثلو الشعب الألماني حريصين على سيادتهم وأمنهم ومبادئهم فعليهم ألا يعتبروا سيادة وأمن ومبادئ الأفغان كالهواء. آن الأوان لألمانيا أن تعلم بأن أفغانستان ليست الولاية السابعة عشر لألمانيا وليست"خيمة البيرة"لتقيم فيها طول السنة"حفلة أكتوبر".
كان بإمكان ميركل أن لا تجعل الأمر يصل إلى ما آل إليه ولكنها هونت من شأن القاعدة.