فهرس الكتاب
الصفحة 49 من 66
أما إذا أفضى الأمر لترك الثغور وتسلط الأعداء وقتل الأخيار وهيجان الفتن وإيغار الصدور فتلك هي المصيبة،
والله أعلم وهو المستعان وعليه التكلان.
حجم الخط: