2: 14 فقال لها الرجلان نفسنا عوضكم للموت ان لم تفشوا امرنا هذا و يكون اذا اعطانا الرب الارض اننا نعمل معك معروفا و امانة
2: 15 فانزلتهما بحبل من الكوة لان بيتها بحائط السور و هي سكنت بالسور
2: 16 و قالت لهما اذهبا الى الجبل لئلا يصادفكما السعاة و اختبئا هناك ثلاثة ايام حتى يرجع السعاة ثم اذهبا في طريقكما
2: 17 فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلفتنا به
2: 18 هوذا نحن ناتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوة التي انزلتنا منها و اجمعي اليك في البيت اباك و امك و اخوتك و سائر بيت ابيك
2: 19 فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه و نحن نكون بريئين و اما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد
2: 20 و ان افشيت امرنا هذا نكون بريئين من حلفك الذي حلفتنا
2: 21 فقالت هو هكذا حسب كلامكما و صرفتهما فذهبا و ربطت حبل القرمز في الكوة
2: 22 فانطلقا و جاءا الى الجبل و لبثا هناك ثلاثة ايام حتى رجع السعاة و فتش السعاة في كل الطريق فلم يجدوهما
2: 23 ثم رجع الرجلان و نزلا عن الجبل و عبرا و اتيا الى يشوع بن نون و قصا عليه كل ما اصابهما
2: 24 و قالا ليشوع ان الرب قد دفع بيدنا الارض كلها و قد ذاب كل سكان الارض بسببنا
3: 1 فبكر يشوع في الغد و ارتحلوا من شطيم و اتوا الى الاردن هو و كل بني اسرائيل و باتوا هناك قبل ان عبروا
3: 2 و كان بعد ثلاثة ايام ان العرفاء جازوا في وسط المحلة
3: 3 و امروا الشعب قائلين عندما ترون تابوت عهد الرب الهكم و الكهنة اللاويين حاملين اياه فارتحلوا من اماكنكم و سيروا وراءه
3: 4 و لكن يكون بينكم و بينه مسافة نحو الفي ذراع بالقياس لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل
3: 5 و قال يشوع للشعب تقدسوا لان الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب