فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 2137

1: 1 كلام نحميا بن حكليا حدث في شهر كسلو في السنة العشرين بينما كنت في شوشن القصر

1: 2 انه جاء حناني واحد من اخوتي هو و رجال من يهوذا فسالتهم عن اليهود الذين نجوا الذين بقوا من السبي و عن اورشليم

1: 3 فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم و عار و سور اورشليم منهدم و ابوابها محروقة بالنار

1: 4 فلما سمعت هذا الكلام جلست و بكيت و نحت اياما و صمت و صليت امام اله السماء

1: 5 و قلت ايها الرب اله السماء الاله العظيم المخوف الحافظ العهد و الرحمة لمحبيه و حافظي وصاياه

1: 6 لتكن اذنك مصغية و عيناك مفتوحتين لتسمع صلاة عبدك الذي يصلي اليك الان نهارا و ليلا لاجل بني اسرائيل عبيدك و يعترف بخطايا بني اسرائيل التي اخطانا بها اليك فاني انا و بيت ابي قد اخطانا

1: 7 لقد افسدنا امامك و لم نحفظ الوصايا و الفرائض و الاحكام التي امرت بها موسى عبدك

1: 8 اذكر الكلام الذي امرت به موسى عبدك قائلا ان خنتم فاني افرقكم في الشعوب

1: 9 و ان رجعتم الي و حفظتم وصاياي و عملتموها ان كان المنفيون منكم في اقصاء السماوات فمن هناك اجمعهم و اتي بهم الى المكان الذي اخترت لاسكان اسمي فيه

1: 10 فهم عبيدك و شعبك الذي افتديت بقوتك العظيمة و يدك الشديدة

1: 11 يا سيد لتكن اذنك مصغية الى صلاة عبدك و صلاة عبيدك الذين يريدون مخافة اسمك و اعط النجاح اليوم لعبدك و امنحه رحمة امام هذا الرجل لاني كنت ساقيا للملك

2: 1 و في شهر نيسان في السنة العشرين لارتحشستا الملك كانت خمر امامه فحملت الخمر و اعطيت الملك و لم اكن قبل مكمدا امامه

2: 2 فقال لي الملك لماذا وجهك مكمد و انت غير مريض ما هذا الا كابة قلب فخفت كثيرا جدا

2: 3 و قلت للملك ليحيى الملك الى الابد كيف لا يكمد وجهي و المدينة بيت مقابر ابائي خراب و ابوابها قد اكلتها النار

2: 4 فقال لي الملك ماذا طالب انت فصليت الى اله السماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت