فهرس الكتاب
6: 22 و قال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الارض ادخلا بيت المراة الزانية و اخرجا من هناك المراة و كل ما لها كما حلفتما لها
6: 23 فدخل الغلامان الجاسوسان و اخرجا راحاب و اباها و امها و اخوتها و كل ما لها و اخرجا كل عشائرها و تركاهم خارج محلة اسرائيل
6: 24 و احرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب
6: 25 و استحيا يشوع راحاب الزانية و بيت ابيها و كل ما لها و سكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم لانها خبات المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا
6: 26 و حلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم و يبني هذه المدينة اريحا ببكره يؤسسها و بصغيره ينصب ابوابها
6: 27 و كان الرب مع يشوع و كان خبره في جميع الارض
7: 1 و خان بنو اسرائيل خيانة في الحرام فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام فحمي غضب الرب على بني اسرائيل
7: 2 و ارسل يشوع رجالا من اريحا الى عاي التي عند بيت اون شرقي بيت ايل و كلمهم قائلا اصعدوا تجسسوا الارض فصعد الرجال و تجسسوا عاي
7: 3 ثم رجعوا الى يشوع و قالوا له لا يصعد كل الشعب بل يصعد نحو الفي رجل او ثلاثة الاف رجل و يضربوا عاي لا تكلف كل الشعب الى هناك لانهم قليلون
7: 4 فصعد من الشعب الى هناك نحو ثلاثة الاف رجل و هربوا امام اهل عاي
7: 5 فضرب منهم اهل عاي نحو ستة و ثلاثين رجلا و لحقوهم من امام الباب الى شباريم و ضربوهم في المنحدر فذاب قلب الشعب و صار مثل الماء
7: 6 فمزق يشوع ثيابه و سقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب الى المساء هو و شيوخ اسرائيل و وضعوا ترابا على رؤوسهم
7: 7 و قال يشوع اه يا سيد الرب لماذا عبرت هذا الشعب الاردن تعبيرا لكي تدفعنا الى يد الاموريين ليبيدونا ليتنا ارتضينا و سكنا في عبر الاردن
7: 8 اسالك يا سيد ماذا اقول بعدما حول اسرائيل قفاه امام اعدائه