فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 2137

10: 11 و بينما هم هاربون من امام اسرائيل و هم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا و الذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف

10: 12 حينئذ كلم يشوع الرب يوم اسلم الرب الاموريين امام بني اسرائيل و قال امام عيون اسرائيل يا شمس دومي على جبعون و يا قمر على وادي ايلون

10: 13 فدامت الشمس و وقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه اليس هذا مكتوبا في سفر ياشر فوقفت الشمس في كبد السماء و لم تعجل للغروب نحو يوم كامل

10: 14 و لم يكن مثل ذلك اليوم قبله و لا بعده سمع فيه الرب صوت انسان لان الرب حارب عن اسرائيل

10: 15 ثم رجع يشوع و جميع اسرائيل معه الى المحلة في الجلجال

10: 16 فهرب اولئك الخمسة الملوك و اختباوا في مغارة في مقيدة

10: 17 فاخبر يشوع و قيل له قد وجد الملوك الخمسة مختبئين في مغارة في مقيدة

10: 18 فقال يشوع دحرجوا حجارة عظيمة على فم المغارة و اقيموا عليها رجالا لاجل حفظهم

10: 19 و اما انتم فلا تقفوا بل اسعوا وراء اعدائكم و اضربوا مؤخرهم لا تدعوهم يدخلون مدنهم لان الرب الهكم قد اسلمهم بيدكم

10: 20 و لما انتهى يشوع و بنو اسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا و الشرد الذين شردوا منهم دخلوا المدن المحصنة

10: 21 رجع جميع الشعب الى المحلة الى يشوع في مقيدة بسلام لم يسن احد لسانه على بني اسرائيل

10: 22 فقال يشوع افتحوا فم المغارة و اخرجوا الي هؤلاء الخمسة الملوك من المغارة

10: 23 ففعلوا كذلك و اخرجوا اليه اولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك اورشليم و ملك حبرون و ملك يرموت و ملك لخيش و ملك عجلون

10: 24 و كان لما اخرجوا اولئك الملوك الى يشوع ان يشوع دعا كل رجال اسرائيل و قال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا و ضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك فتقدموا و وضعوا ارجلهم على اعناقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت