فهرس الكتاب
13: 14 فلم يشا ان يسمع لصوتها بل تمكن منها و قهرها و اضطجع معها
13: 15 ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها و قال لها امنون قومي انطلقي
13: 16 فقالت له لا سبب هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الاخر الذي عملته بي فلم يشا ان يسمع لها
13: 17 بل دعا غلامه الذي كان يخدمه و قال اطرد هذه عني خارجا و اقفل الباب وراءها
13: 18 و كان عليها ثوب ملون لان بنات الملك العذارى كن يلبسن جبات مثل هذه فاخرجها خادمه الى الخارج و اقفل الباب وراءها
13: 19 فجعلت ثامار رمادا على راسها و مزقت الثوب الملون الذي عليها و وضعت يدها على راسها و كانت تذهب صارخة
13: 20 فقال لها ابشالوم اخوها هل كان امنون اخوك معك فالان يا اختي اسكتي اخوك هو لا تضعي قلبك على هذا الامر فاقامت ثامار مستوحشة في بيت ابشالوم اخيها
13: 21 و لما سمع الملك داود بجميع هذه الامور اغتاظ جدا
13: 22 و لم يكلم ابشالوم امنون بشر و لا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته
13: 23 و كان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزازون في بعل حاصور التي عند افرايم فدعا ابشالوم جميع بني الملك
13: 24 و جاء ابشالوم الى الملك و قال هوذا لعبدك جزازون فليذهب الملك و عبيده مع عبدك
13: 25 فقال الملك لابشالوم لا يا ابني لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك فالح عليه فلم يشا ان يذهب بل باركه
13: 26 فقال ابشالوم اذا دع اخي امنون يذهب معنا فقال الملك لماذا يذهب معك
13: 27 فالح عليه ابشالوم فارسل معه امنون و جميع بني الملك
13: 28 فاوصى ابشالوم غلمانه قائلا انظروا متى طاب قلب امنون بالخمر و قلت لكم اضربوا امنون فاقتلوه لا تخافوا اليس اني انا امرتكم فتشددوا و كونوا ذوي باس
13: 29 ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم فقام جميع بني الملك و ركبوا كل واحد على بغله و هربوا