فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 2137

3: 32 و ما بين مصعد العطفة الى باب الضان رممه الصياغون و التجار

4: 1 و لما سمع سنبلط اننا اخذون في بناء السور غضب و اغتاظ كثيرا و هزا باليهود

4: 2 و تكلم امام اخوته و جيش السامرة و قال ماذا يعمل اليهود الضعفاء هل يتركونهم هل يذبحون هل يكملون في يوم هل يحيون الحجارة من كوم التراب و هي محرقة

4: 3 و كان طوبيا العموني بجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فانه يهدم حجارة حائطهم

4: 4 اسمع يا الهنا لاننا قد صرنا احتقارا و رد تعييرهم على رؤوسهم و اجعلهم نهبا في ارض السبي

4: 5 و لا تستر ذنوبهم و لا تمح خطيتهم من امامك لانهم اغضبوك امام البانين

4: 6 فبنينا السور و اتصل كل السور الى نصفه و كان للشعب قلب في العمل

4: 7 و لما سمع سنبلط و طوبيا و العرب و العمونيون و الاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممت و الثغر ابتدات تسد غضبوا جدا

4: 8 و تامروا جميعهم معا ان ياتوا و يحاربوا اورشليم و يعملوا بها ضررا

4: 9 فصلينا الى الهنا و اقمنا حراسا ضدهم نهارا و ليلا بسببهم

4: 10 و قال يهوذا قد ضعفت قوة الحمالين و التراب كثير و نحن لا نقدر ان نبني السور

4: 11 و قال اعداؤنا لا يعلمون و لا يرون حتى ندخل الى وسطهم و نقتلهم و نوقف العمل

4: 12 و لما جاء اليهود الساكنون بجانبهم قالوا لنا عشر مرات من جميع الاماكن التي منها رجعوا الينا

4: 13 فاوقفت الشعب من اسفل الموضع وراء السور و على القمم اوقفتهم حسب عشائرهم بسيوفهم و رماحهم و قسيهم

4: 14 و نظرت و قمت و قلت للعظماء و الولاة و لبقية الشعب لا تخافوهم بل اذكروا السيد العظيم المرهوب و حاربوا من اجل اخوتكم و بنيكم و بناتكم و نسائكم و بيوتكم

4: 15 و لما سمع اعداؤنا اننا قد عرفنا و ابطل الله مشورتهم رجعنا كلنا الى السور كل واحد الى شغله

4: 16 و من ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل و نصفهم يمسكون الرماح و الاتراس و القسي و الدروع و الرؤساء وراء كل بيت يهوذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت