فهرس الكتاب
3: 32 و ما بين مصعد العطفة الى باب الضان رممه الصياغون و التجار
4: 1 و لما سمع سنبلط اننا اخذون في بناء السور غضب و اغتاظ كثيرا و هزا باليهود
4: 2 و تكلم امام اخوته و جيش السامرة و قال ماذا يعمل اليهود الضعفاء هل يتركونهم هل يذبحون هل يكملون في يوم هل يحيون الحجارة من كوم التراب و هي محرقة
4: 3 و كان طوبيا العموني بجانبه فقال ان ما يبنونه اذا صعد ثعلب فانه يهدم حجارة حائطهم
4: 4 اسمع يا الهنا لاننا قد صرنا احتقارا و رد تعييرهم على رؤوسهم و اجعلهم نهبا في ارض السبي
4: 5 و لا تستر ذنوبهم و لا تمح خطيتهم من امامك لانهم اغضبوك امام البانين
4: 6 فبنينا السور و اتصل كل السور الى نصفه و كان للشعب قلب في العمل
4: 7 و لما سمع سنبلط و طوبيا و العرب و العمونيون و الاشدوديون ان اسوار اورشليم قد رممت و الثغر ابتدات تسد غضبوا جدا
4: 8 و تامروا جميعهم معا ان ياتوا و يحاربوا اورشليم و يعملوا بها ضررا
4: 9 فصلينا الى الهنا و اقمنا حراسا ضدهم نهارا و ليلا بسببهم
4: 10 و قال يهوذا قد ضعفت قوة الحمالين و التراب كثير و نحن لا نقدر ان نبني السور
4: 11 و قال اعداؤنا لا يعلمون و لا يرون حتى ندخل الى وسطهم و نقتلهم و نوقف العمل
4: 12 و لما جاء اليهود الساكنون بجانبهم قالوا لنا عشر مرات من جميع الاماكن التي منها رجعوا الينا
4: 13 فاوقفت الشعب من اسفل الموضع وراء السور و على القمم اوقفتهم حسب عشائرهم بسيوفهم و رماحهم و قسيهم
4: 14 و نظرت و قمت و قلت للعظماء و الولاة و لبقية الشعب لا تخافوهم بل اذكروا السيد العظيم المرهوب و حاربوا من اجل اخوتكم و بنيكم و بناتكم و نسائكم و بيوتكم
4: 15 و لما سمع اعداؤنا اننا قد عرفنا و ابطل الله مشورتهم رجعنا كلنا الى السور كل واحد الى شغله
4: 16 و من ذلك اليوم كان نصف غلماني يشتغلون في العمل و نصفهم يمسكون الرماح و الاتراس و القسي و الدروع و الرؤساء وراء كل بيت يهوذا