للانضمام لقوات «العاصفة» ، حظي الطلب الثاني بالاستجابة، وانتشرت الوحدات البحرية والجوية الأمريكية في استعراض جديد للدعم الأمريكي.
صعق الكوريون الذين توقعوا المساعدة من كارتر»، کما کتب تيم شوروك Tim Shorrock ، ودأذيعت أخبار الدعم الأمريكي المباشر من الحوامات فوق كوانجيو، وانتشرت في كل أنحاء البلاد عبر عناوين صحفية ساطعة». بعد أيام أرسل کارتر رئيس مصرف الاستيراد والتصدير إلى سيؤول ليطمئن الطغمة الحاكمة بخصوص الدعم الاقتصادي الأمريكي حاملا معه موافقة على قرض با 100 مليون دولار). أما بخصوص الحقيقة القائلة بأن تشون كان قد استولى على السلطة بالقوة، فقد قال كارتر إننا. مع أننا نفضل الديمقراطية. ترى أن «الكوريين ليسوا جاهزين لها، حسب رأيهم هم، وأنا لا أعرف كيف أشرح الأمر على نحو أفضل» . اعتقل تشون آلاف «الهدامين» الداعين للديمقراطية مرسلا إياهم إلى معسكرات «تنظيف» يديرها الجيش، وتم التخلص من مئات القادة العماليين، وصدر تشريع جديد يضعف النقابات بشدة مودية إلى انخفاض عضويتها / 30.//، وصارت الرقابة أكثر فظاظة، وكشكر لهذه التطورات، شرفت إدارة ريغان الجنرال تشون بأن يكون أول رئيس يزور الولايات المتحدة بعد تولي ريغان السلطة. أما وزير الخارجية جورج شولتز George Shultz فقد امتدح، أثناء زيارته كوريا الجنوبية في 1989، «الإنجاز الممتاز في مجال الأمن والاقتصاد و الحركة المهمة» صوب الديمقراطية، وعبر عن دعمه القوي للجنرال تشون، وانتقد المعارضة الديمقراطية بقسوة رافضة الاجتماع بقائديها كيم داي جونغ Kim Dae Jung وكيم يونغ سام Kim Young Sam ، موضحا أن «إدارة كل بلد لشؤونه يمكن أن تأخذ أشكالا متنوعة، ونستطيع وصفها بالديمقراطية مع ذلك» .
وحتى نرى مدى تغير الأمور مع انتهاء الحرب الباردة، حسبنا أن نعرف أن الرئيس بوش قد اختار موبوتو اللطيف، رئيس زائير، كأول زعيم أفريقي
* موبوتو سيسي سيکو Mobutusese Seko (1920 - ) رئيس زائير منذ 1995،