الصفحة 102 من 178

في 17 تشرين أول/أكتوبر 1980 ألتقي الرئيس ريغان في واشنطن مع رئيس الحكومة الاسرائيلية شمعون بيرس، الذي أخبره أن اسرائيل مستعدة لاتخاذ خطوات جريئة"في الشرق الأوسط ومد يد السلام"إلى الأردن. زيارة السيد بيرس جائت في لحظة من الانسجام غير العادي بين اسرائيل و امير کا"، علق دافيد شييلر في التايمز، مقتطفأ من أقوال موظف في وزارة الخارجية وصف العلاقات مع اسرائيل بأنها"وثيقة وقوية بشكل غير عادي". وفي الحقيقة، فقد استقبل بيرس بحرارة في وسائط الإعلام الأميركية كرجل سلام، وأطرت عليه الإلتزامه الصريح"بتفضيله تحمل كلفة السلام على ثمن الحرب"، حسب كلامه. وقال الرئيس أنه والسيد بيبرس بحثا"سوط الارهاب الشرير، الذي أقتص كثيرة من الضحايا الاسرائيليين الأميركيين والعرب وجلب الماسي على كثيرين أخرين"، وأضاف"لقد اتفقنا أن الإرهاب يجب ألا يحبط الجهود التحقيق سلام في الشرق الأوسط"12)"

والأمر يحتاج إلى مواهب جوناثان سوفت لإنصاف هذا الأخذ والرد بين اثنين من قادة الارهاب المتقدمين في العالم، واللذين، فوق ذلك، يحملان نفس المفهوم المشترك ل"السلام"الذي يستثني كلية احدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت