المجموعتين اللتين تدعيان الحق في تقرير المصير في فلسطين السابقة السكان الأصليين. إن وادي الأردن"جزء لا يتجزأ من دولة اسرائيل"أعلن رجل السلام، شمعون بيرس، وهو يتجول في المستوطنات الإسرائيلية هناك، عام 1980، الأمر الذي يتطابق مع موقفه الثابت بأن الماضي لا يمكن تغييره والتوراة هي الوثيقة الحاسمة في تقرير مصير أرضنا وأن دولة فلسطينية تهدد وجود اسرائيل بالذات (2) . ومفهومة للدولة اليهودية، الذي يحظى بكثير من الأطراء هنا نظرة لاعتداله، لا يهدد، وإنما يشطب وجود الشعب الفلسطيني، ولكن هذه النتيجة تعتبر قليلة الأهمية، وفي أسوأ الأحوال، خللا صغيرة في عالم تشوبه نواقص.
لم يتزحزح بيرس ولا غيره من القادة الاسرائيليين بوصة واحدة عن موقف الرئيس الحالي حايم هيرتسوغ في عام 1972، من أن الفلسطينيين لا يمكن لهم أبدأ أن يكونوا شركاء باي شكل في الأرض التي كانت مقدسة لشعبنا لآلاف السنين، مع أن الحمائم"يفضلون استثناء المناطق السكانية العربية الكثيفة في الضفة الغربية من الدولة اليهودية لتحاشي ما يسمونه تلطيفة"المشكلة الديمغرافية". ورئيس شعبة الاستخبارات السابق - شلومو غازيت، موظف كبير في الإدارة العسكرية ما بين الأعوام 1997. 1973، يلاحظ أن المبدأ الرئيسي كان"أنه من الضروري منع سكان المناطق المحتلة من المشاركة في صياغة المستقيل السياسي للمناطق كما يجب ألا ينظر إليهم كشركاء في التعامل مع اسرائيل"؛ وعليه،"المنع البات لأي تنظيم سياسي، لأن الكل يفهم بوضوح أنه إذا سمح بالنشاط السياسي والتنظيم، فيصبح قادته مشاركين محتملين في الأمور السياسية". وهذا الاعتبار نفسه يتطلب تدمير كل مبادرة وكل جهد يقوم به سكان المناطق للعمل كخط للمفاوضات أو قناة إلى القيادة العربية الفلسطينية خارج"