الصفحة 106 من 178

المناطق". إن سياسة اسرائيل هي"قصة نجاح"، يستخلص الأهداف"

غازيت، لأن التي تستمر إلى اليوم، قد تحققت. وموقف اسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، يقي موقف رئيس الوزراء الآن هو وزير الدفاع) يتسحاق رابين، عندما قدمت الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية اقتراحة للتسوية السلمية على أساس دولتين إلى الأمم المتحدة في كانون ثاني ايناير 1979: بأن اسرائيل سترفض أية مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية حتى وأن اعترفت باسرائيل ونبذت الارهاب، ولن تدخل في"مفاوضات سياسية مع الفلسطينيين"، منظمة التحرير الفلسطينية أو عداها (3) . فلا بيرس ولا ريغان کانا راغبين حتى في النظر إلى المقترحات الصريحة لمنظمة التحرير الفلسطينية. التي يعرف كلاهما أنها تحظى بدعم الغالبية العظمى من الفلسطينيين، ولها من الشرعية ما كان للمنظمة الصهيونية عام 1947. لاجراء مفاوضات تؤدي إلى الاعتراف المتبادل على أساس تسوية تقوم على دولتين، بما يتفق مع الاجماع الدولي الواسع، والذي صد طريقه في كل منعطف من قبل الولايات المتحدة واسرائيل على مدى

سسئين كثيرة

هذه الوقائع السياسية المقصلية توفر الاطار الضروري لأية مناقشة ل"سوط الارهاب الشرير"الذي، بالمصطلحات العنصرية للغو الأمير کي، يشير إلى الأعمال الإرهابية التي يقوم بها العرب، ولكن ليس اليهود، تماما كما"السلام"يعني التسوية التي تحترم حق تقرير المصير الوطني لليهود، ولكن ليس للفلسطينيين

لقد وصل بيرس إلى واشنطن للتحدث عن السلام والارهاب مع شريکه بالجريمة مباشرة بعد أن أرسل قاذفاته لمهاجمة تونس، حيث قتلت 20 تونسية و هه فلسطينية، كما أورد الصحفي الاسرائيلي امنون كابليوك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت