فهرس الكتاب
الاسرائيلي"، كما ورد في الصحف (11) . ومع أن الولايات المتحدة تراجعت عن دعم مكشوف كهذا بعد رد فعل كوني سلي، لكنها تحفظت على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يدين"هذا العمل العدواني المسلح"الذي يشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، للقانون الدولي، وأعراف السلوك". وكانت وحيدة كالعادة أن المناخ الثقافي والفكري في الولايات المتحدة ينعكس في ادانة الامتناع عن التصويت بشدة على أنه حالة أخرى من الموقف المؤيد لمنظمة التحرير"، والمعادي لاسرائيل، ورفض لإنزال ضربات قاسية بارهابيين مخثارين بدقة"
يمكن للمرء أن يجادل بأن القصف الإسرائيلي لا يقع تحت عنوان الارهاب الدولي لأنه حالة أكبر بكثير من جرائم العدوان، كما أكد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أو قد يرى أنه ليس من العدالة أن ينسب إلى اسرائيل"ارهاب دولي"يصممه آخرون. وللرد على الشكوى الأخيرة، يمكننا أخذ العبرة من عقيدتها كما صاغها سفيرها بنيامين نتانياهو في مؤتمر دولي حول الأرهاب، بأن العامل المميز للإرهاب،"هو القتل والتشويه العمديين والمنهجين اللمدنيين المصمم لزرع الخوف 123). وبوضوح فإن الهجوم على تونس وغيره من الفظائع الاسرائيلية على مدى السنين بقع ضمن هذا المفهوم، مع أن غالبية أعمال الارهاب الدولي لا تفعل ذلك، بما فيها أكثر الهجمات اثارة للغضب ضد اسرائيل (معالوت. مذبحة ميونخ، الفظاعة على الطريق الساحلي عام 1978 التي وفرت الذريعة للغزو لبنان، إلخ) أو حتى اختطاف الطائرات واحتجاز الرهائن بشكل عام، وهو بالذات موضوع المؤتمر الذي كان يحضره."
إن الهجوم على مقر عرفات لمنظمة التحرير الفلسطينية كان حسب الادعاء رد انتقامية على مقتل ثلاثة اسرائيليين في لارنكا، قبرص، على ايدي
وه