فهرس الكتاب
ايدي ميليشيا جيش لبنان الجنوبي في حادثة استجرت هذه الملاحظة. يوسي اولمرت، من معهد شيلواح، المعهد الاسرائيلي للدراسات الاستراتيجية لاحظ أن هؤلاء الارهابيين يعملون بدعم من غالبية السكان المحليين". وقائد اسرائيلي تذمر من أن"للارهابي ... الكثير من العيون هنا، لأنه يعيش هنا"، بينما المراسل العسكري لصحيفة الجيروزالم بوست وصف المشاكل التي تواجه محاربة الارهابي المرتزق"،"المتعصبين، الذين يتفانون كلهم من أجل قضيتهم بما يكفي للمجازفة بحياتهم في عمليات ضد جيش الدفاع الاسرائيلي"، الذي عليه أن يحافظ على الأمن والنظام"رغم"الثمن الذي يتوجب على السكان دفعه"، وبما يثير اعجابه (المراسل من الطريقة التي يؤدون بها المهمة". ليون ويزنتير أوضح الفرق بين الارهاب الشيعي"ضد الجيش المحتل والارهاب الفلسطيني، وكلاهما تعبير عن طبيعة العرب الشريرة:"لدى الفلسطينيين قتلة يرغبون بالقتل، ولدى الشيعة قتلة يرغبون بالموت"، ويقومون بأعمال مستلهمة من المطلب الألفي العالمي الذي لاتمكن تلبيته بالسياسة والدبلوماسية فحسب"، ولا بشيء بسيط مثل سحب جيش الاحتلال من أراضيهم، لأن"جيشهم السري"أمل كان"مكرسة لتدمير اسرائيل"منذ تأسيسه عام 1975. الأمر الذي يكشف الترهات التي تتجاوز بكثير الحراقات التي يمتلعها أساتذته.(29)
ونفس المفهوم عن الارهاب يستعمل بشكل واسع من قبل موظفين ومعلقين أميركيين. وهكذا تورد الصحافة تقارير، بدون تعليق، تفيد أن اهتمام وزير الخارجية شولتس ب"الارهاب الدولي"أصبح"ولعه"بعد التفجير الانتحاري ضد جنود البحرية الأميركية في لبنان في تشرين أول اکتوبر 1983، جنود رأي بهم الكثيرون من السكان، وبشكل طبيعي جدا، قوة عسكرية أجنبية أرسلت لتفرض النظام الجديد الذي أقامه