الصفحة 134 من 178

العدوان الإسرائيلي، باري روبين كتب أن"الفائدة الأكثر أهمية من الارهاب الذي تتبناه سوريا في لبنان هي فرض الانسحاب على الجنود الاسرائيليين وجنود البحرية الأميركية"، في حين أن كلا من سوريا و ايران قد دعم"النشاط الارهابي للمجموعات الشيعية المتطرفة"في جنوب لبنان کالهجمات على جيش لبنان الجنوبي المدعوم اسرائلية. فبالنسبة إلى المنافحين عن ارهاب الدولة، مقاومة جيش الاحتلال، أو مرتزقته هي ارهاب، يستحق ردا انتقامية قاسية.

يصف مراسل التايمز في اسرائيل، توماس فريدمان، عادة، الهجمات في جنوب لبنان والموجهة ضد القوات الإسرائيلية تفجيرات ارهابية"أو"ارهاب انتحاري"، ويطمئننا أنه نتاج"نقاط ضعف نفسية أو حماس ديني"، وهو يورد أيضا أن سكان المنطقة الأمنية"لاسرائيل الذين يخالفون القوانين التي وضعها المحتلون"تطلق عليهم النار فورا، ونسأل الأسئلة لاحقا وبعض الذين أطلق عليهم النار كانوا متفرجين أبرياء". ولكن هذه الممارسة ليست ارهاب دولة. وهو يلاحظ أن اسرائيل قد بذلت جهودا مضنية الضبط خروج الأخبار من المنطقة":"ولم يسمح لأي مراسل بتغطية عواقب الهجمات الانتحارية، وبالفعل لا نصدر معلومات عنها". وهذه الحقيقة لا تمنعه من كتابة تقارير بثقة كبيرة حول خلفية وحوافز من يصفهم المحتلون ارهابيين"وهكذا في تقاريره الأخبارية أيضا 30)

وبينما ريغان وبيرس يهنئان بعضهما بعضا على موقفهما المبدئي ضد سوط الارهاب الشرير"أمام أعين جمهور المعجبين بهما، أوردت الصحافة أيضا تقريرا آخر عن عمل ارهابي في جنوب لبنان:"الإرهابيون يقتلون ستة أشخاص، ويدمرون محطة اذاعة مسيحية، ملكيتها اميركية، في جنوب لبنان"، كما جاء بالعنوان في ذات اليوم لماذا يدمر الارهابيون اللبنانيون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت