الصفحة 136 من 178

"صوت الأمل"، الذي يديره مبشرون مسيحيون امير کيون؟ هذا السؤال بالكاد أثير، ولكن دعنا ننظر بالأمر، من أجل توضيح مفهوم الارهاب والانتقام

أحدالاسباب هو أن المحطة"تنطق باسم لبنان الجنوبي"، (32) نوة المرتزقة التي أقامتها اسرائيل في جنوب لبنان الارهاب السكان في المنطقة الأمنية". ومكان المحطة، بالقرب من قرية الخيام، يستحق الملاحظة. فللخيام تاريخ غير معروف هنا، زئيف شيف ألمح إلى هذا التاريخ خلال عمليات القبضة الحديدية لبيرس، وقد لاحظ أنه عندما غزت اسرائيل لبنان في 1982 كانت قرية الخيام"خالية من السكان"، مع أنها الآن تضم 101000، وأن بلدة النبطية اللبنانية كان فيها فقط 5?000، الآن فيها 19000."هؤلاء وآخرون سيجبرون مرة أخرى على هجر بيوتهم إذا سمحوا للمتطرفين من جماعتهم أو لفلسطينيين بمهاجمة مستوطنات اسرائيلية"أوضح شيف (33) . وسيكون ذلك مصيرهم إذا قلدوا جيش الدفاع الاسرائيلي، الذي كان في حينه يهاجم القرى اللبنانية، ويقتل المدنيين بشكل عشوائي ويخرب دفاعا ضد الارهاب الذي لم يختف"خاصة وأن الجنود الإسرائيليين يتعرضون للمضايقة يوميا في جنوب لبنان (39)

وبالنسبة إلى اللبنانيين الذين كان التحذير موجهة إليهم، وكذلك إلى بعض جمهور مستمعيه الأكثر معرفة في اسرائيل على الأقل، شيف لم يكن بحاجة إلى توضيح لماذا انخفض سكان النبطية إلى .... والخيام أخليت من سكانها في 1982.السكان طردوا بينما المئات قتلوا، عبر القصف الاسرائيلي الارهابي منذ بداية السبعينات، والحفنة التي تبنت في الحمام ذبحت خلال اجتياح لبنان عام 1978 تحت بصر لواء النخبة جولاني على يد ميليشيا حداد التابعة لاسرائيل، التي نجحت في اقامة سلام تسيي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت