الصفحة 140 من 178

صاروخين فقتلا اسرائيليين في نهاريا، مما أشعل معركة بالمدفعية وهجوما صاروخية آخر قتل أسرئيلية واحدة، وعندها جاءت الغارات الجوية الاسرائيلية التي قتل فيها حوالي 70 شخصأ كلهم تقريبا من اللبنانيين (28) . وهذا التبادل الذي بادرت إليه اسرائيل، والذي هدد بدفع الأمور نحو حرب كبيرة ذكره الرئيس المصري أنور السادات كسبب لعرضه زيارة القدس بعد بضعة أيام

دخلت هذه الأحداث ذاكرة التاريخ بشكل آخر، على أية حال، ليس فقط في الصحافة وإنما بالثفافة أيضا:"في محاولة لعرقلة التحرك نحو مؤتمر للسلام"، كتب ادوارد هالي دون الاستناد إلى أدلة،"أطلقت منظمة التحرير الفلسطينية صواريخ كاتيوشا على القرية الاسرائيلية الشمالية، نهاريا، بتاريخ"

و 8 تشرين ثاني/نوفمبر، وقتلت ثلاثة اشخاص"، وتسببت"بالرد الاسرائيلي الانتقامي الذي لا مناص منه"بتاريخ 4 تشرين ثاني نوفمبر، حيث قتل أكثر من 100 شخص في الهجمات على صور وجوارها وعلى بلدتين صغيرتين في الجنوب وكما هو القانون، ففي تاريخ معقم كما يليق، يقوم الفلسطينيون بالارهاب، وعندها يرد الاسرائيليون ربما بقساوة زائدة. وفي العالم الحقيقي، الحقيقة غالبا ما تكون مختلفة، وهو موضوع ليس ذا أهمية قليلة لدراسة الارهاب في الشرق الأوسط."

إن عذاب النبطية نادرة ما لوحظ في الصحافة الغربية، مع أن هناك بعض الاستثناءات. وقد وقعت أحدى الهجمات الإسرائيلية في 2 کانون أول ديسمبر 1975 عندما قصف سلاح الجو الاسرائيلي البلدة وقتل عدد كبيرة من اللبنانيين والفلسطينيين المدنيين، مستعملا أسلحة ضد الأفراد، قنابل وصواريخ (4) هذه الغارة غير عادية في كونها وردت في التقارير ولم تثر اهتماما أو قلقافي الدوائر المتحضرة، ربما لأنها كانت كما يبدو"ردا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت