فهرس الكتاب
انتقاميا"، وبالتحديد، ردا على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي كان التوه قد وافق على تكريس جلسة لبحث عرض السلام الذي تقدمت به سوريا، الأردن، ومصر، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والذي جرت مناقشته في الفصل الأول"
وتستمر القمة اليوم، بقليل من التغير، ففي بداية عام 1986، وبينما تركزت عيون العالم بفزع على الارهابيين المعتوهين في العالم العربي، أوردت الصحافة تقريرة بأن مدفعية الدبابات الاسرائيلية صبت حممها على قرية صريفة في جنوب لبنان، مصوبة نحو 30 بيئأ ادعي جنود جيش الدفاع الاسرائيلي أنه أطلقت عليهم النيران منها على أيدي"ارهابيين مسلحين"يقاومون أعمالهم العسكرية خلال ما وصفوه بأنه البحث عن چندين اسرائيليين كانا قد خطفا"في منطقة الأمن"الاسرائيلية في لبنان. وغاب عن الصحافة الأميركية إلى حد كبير تقرير قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بأن الجنود الإسرائيليين"جن جنونهم"في هذه العمليات حيث أغلقوا قرى بكاملها ومنعوا جنود الأمم المتحدة من ارسال الماء، الحليب، والبرتقال إلى القرويين الذين اخضعوا ل الاستجواب". الذي يعني التعذيب الوحشي للرجال والنساء على أيدي القوات الإسرائيلية ومرتزقتها المحلية بينما جنود جيش الدفاع الاسرائيلي يقفون على مقربة و ثم رحل جيش الدفاع الاسرائيلي، حاملا معه الكثيرين من القرويين بمن فيهم نساء حيالي، وبعضهم أحضر إلى اسرائيل أمعانا في انتهاك القانون الدولي، بعد أن دمر البيوت ونهيها وألحق الأضرار ببعضها الآخر، بينما شمعون بپرس قال بأن البحث الاسرائيلي عن الجنديين"المختطفين""يعبر عن سلوكنا تجاه قيمة الحياة الانسانية و كرامتها" (4) "
وبعد شهر، في 24 آذار/مارس، أذاع راديو لبنان أن قوات اسرائيلية، أما