الصفحة 146 من 178

الموكولة إليه من قبل أسياده. (14)

وبالطبع، فاسرائيل لم تكن تمارس حقها الشرعي بالمطاردة الساخنة يقصفها بالمدفعية والطيران قرى ومخيمات لاجئين، ولا وقعت أعمالها من الارهاب بالجملة والعدوان الصارخ على لبنان قط في هذا المفهوم. ولكن كدولة عميلة، قاسرائيل ترث من الإمبراطور حق الارهاب، التعذيب والعدوان اما نيكاراغوا، كونها عدوة، فهي ببساطة ينقصها الحق في الدفاع عن أراضيها ضد العدوان الدولي الأميركي، مع أن المرء يستطيع أن يجادل بأن أعمال الولايات المتحدة هناك تصل إلى مستوى العدوان، وجرائم حرب من الفئة التي شنق ناس عليها في نورمبرغ، وطوكيو، ونتيجة لذلك، فمن الطبيعي أن يتم تجاهل أعمال أسرائيل أو يصرف النظر عنها كونها انتقامة شرعية بينما الكونغرس، عبر الطيف الضيق، شجب الماركسية. اللينينية النيكاراغوية"التي كشفت مجددا عن التهديد الذي تعرض له السلام والاستقرار في المنطقة."

وأيضا غزو اسرائيل للبنان في حزيران (يونيو 1982 يقدم عادة بشكل معقم جيدة، وكتب شمعون بيرس بأن عملية"سلام الجليل خيضت"من أجل ضمان أن الجليل أن يتعرض بعد تلقصف بصواريخ الكاتيوشا". اريك بر ايندل يوضح أنه"بالطبع، الهدف الرئيسي للغزو الاسرائيلي في 1982 كان حماية منطقة الجليل ... من الهجمات بصواريخ الكاتيوشا وغيرها من أعمال القصف من لبنان". وصفحات الأخبار في التايمز تعلمنا أن الغزو بدأ"بعد هجمات قامت بها عصابات منظمة التحرير الفلسطينية على مستوطنات شمال اسرائيل"، و(بدون تعليق) قال قادة اسرائيل"أنهم يريدون انهاء هجمات القصف والصواريخ على حدود اسرائيل الشمالية"المهمة التي كانت أنجزت خلال السنوات الثلاث التي قضاها الجيش"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت