فهرس الكتاب
الاسرائيلي في لبنان". ويضيف هنري كام أنه"خلال حوالي ثلاث سنوات، لم ينم سكان كريات شمونه في الملاجئ، والآباء لم يقلقوا عندما ذهب أبناؤهم إلى المدرسة أو لعبوا. وصواريخ الكاتيوشا سوفيتية الصنع، التي خلال سنين عديدة ضربت هذه المدينة القريبة من الحدود اللبنانية عشوائية لم تسقط منذ غزت اسرائيل لبنان في حزيران / يونيو 1982", ولاحظ توماس فريدمان أنه"إذا عادت الصواريخ لتسقط على حدود اسرائيل الشمالية بعد كل ما بذل في لبنان، فالجمهور الاسرائيلي سيستشيط غضبا؛".... الآن لا تسقط صواريخ على شمال اسرائيل ... وإذا بدأت هجمات جديدة على نطاق واسع على حدود اسرائيل الشمالية فإن تلك الأقلية التي تفضل ابقاء الجيش في لبنان قد تنمو لتصبح أكثرية مرة أخرى"."عملية سلام الجليل - الغزو الاسرائيلي للبنان - اتخذت أصلا لحماية السكان المدنيين من رجال المدفعية الفلسطينيين، يورد فريدمان في تقرير له ضمن عدد من القصص ذات المغزى الأنساني عن ألم وعذاب الاسرائيليين، وتؤكد الشخصيات السياسية دوماهذه العقيدة، فقد كتب زبيغينو بريجنسكي أن"التواجد العسكري السوري المتزايد واستخدام لبنان من قبل منظمة التحرير الفلسطينية للهجمات على أسرائيل نسبتا بالغزو الاسرائيلي العام الفائت، ورونالد ريغان، في عرض نموذجي من الجمين الأخلاقي، يطلب منا أن نتذكر أنه عندما بدأ هذا (الغزي كله، اسرائيل، وبسبب انتهاك حدودها الشمالية على أيدي الفلسطينيين، منظمة التحرير الفلسطينية، قد قطعت كل الطريق إلى بيروت"، حيث كان"العشرة آلاف فلسطيني(!) هم الذين جلبوا الدمار على بيروت"، وليس القادقات المجنونة التي كان يدعمها پسروره 4). هذه وتقارير أخرى لا تحصى، الكثير منها بأوصاف تمزق القلب من عذاب سكان الجليل المعرضين لقصف عشوائي بالكاتيوشا"