الصفحة 150 من 178

ساعدت على خلق صورة مصدقة عن المتعصبين الفلسطينيين الذين يسلحهم الاتحاد السوفياتي، وهم المركب الأساسي لشبكة الارهاب الدولي التي قاعدتها روسية، والتي أجبرت اسرائيل على غزو وضرب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وغيرها من الأهداف، كما كانت تفعل كل دولة الحماية شعبها من هجمات ارهابية لا ترحم.

ومرة أخرى، العالم الحقيقي مختلف نوعا ما. دافيد شپيلر كتب أنه"في السنوات الأربع بين الغزو الاسرائيلي السابق لجنوب لبنان في 1978 وغزو حزيران/يونيو 1982 ثل ما مجموعه 29 شخصا في شمال اسرائيل بجميع أنواع الهجمات من جنوب لبنان، بما في ذلك القصف وعبور الحدود من قبل الارهابيين". ولكن على مدى سنة قبل غزو 1982"كانت الحدود هادئة. هذا التقرير له ميزة الاقتراب من نصف الحقيقة. فبينما امتنعت منظمة التحرير الفلسطينية من عمليات عبور الحدود على مدى سنة قبل الغزو الإسرائيلي، فالحدود كانت بعيدة عن أن نكون هادئة، لأن الارهاب الاسرائيلي استمر، وقتل العديد من المدنيين الحدود كانت"هادئة فقط بالمصطلحات العنصرية اللغة الأميركي، مرة أخرى. وفوق ذلك لأشپيلر ولا زملاؤه يتذكرون أنه بينما قتل 29 شخصأ في شمال اسرائيل منذ 1987 قالآلاف قتلوا نتيجة القصف الإسرائيلي في لبنان الأمر الذي بالكاد يلاحظ هنا، وهو ليس بأي حال انتقامية""

القصف منذ 1978 كان عتصرة أساسية من"مسار سلام"كامب ديفيد، الذي، كما كان متوقعة تماما، حرر اسرائيل ليسط الحيازة والقمع في المناطق المحتلة بينما هي تهاجم جارتها الشمالية، في حين الرادع العربي الرئيسي (مصر) فقد استبعد من الصراع والدعم العسكري الأميري يتزايد بسرعة، يضيف وليام گوانت الملاحظة أن"تخطيط العملية الاسرائيلية لغزو البنان ضد منظمة التحرير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت