الصفحة 152 من 178

الفلسطينية (201981) تبدو متواكبة مع تدعيم معاهدة السلام المصرية - الاسرائيلية". ويجب ملاحظة أن الأهمية الواضحة لاتفاقات كامب ديفيد، مع أنها لم يعبر عنها هنا في وسائط الإعلام في حينه (عندما كانت واضحة بنفس القدر ولا منذئذ، مفهومة للصحفيين الأميركيين المقتدرين، وهكذا، في مقابلة له في اسرائيل، يقول ديفيد شيلر على الجانب الاسرائيلي، يبدو لي أن معاهدة السلام هيأت الأوضاع للحرب في لبنان. ولما لم تعد مصر دولة مواجهة أحست اسرائيل أنها حرة للمبادرة إلى حرب في لبنان، الأمر الذي ربما كانت لا تجرؤ عليه قبل معاهدة السلام ... و من السخرية(هكذا) أن الحرب في لبنان ما كانت لتحدث لولا معاهدة السلام لم يكتب شيئا كهذا في التايمز خلال السنوات الخمس التي قضاها مراسلا للصحيفة في اسرائيل، والتي انتهت عام 1984، ولا فعل ذلك منذئذ. ويضيف شيلر إنني أعتقد أنه بدون تلك المعاهدة لما كانت هناك معارضة شديدة كهذه للحرب بين الاسرائيليين", وكونه كان في اسرائيل آنذاك فهو يعرف أن المعارضة الشديدة للحرب"في فبركة دعائية لاحقة مصممة لإعادة بناء صورة"اسرائيل الجميلة"؛ فالمعارضة كانت بالحقيقة ضئيلة إلى ما بعد مذابح صبرا وشاتيلا التي أعقبت الحرب (عندما هجر مؤيدو الحرب في تلك اللحظة السفينة الغارقة، وبنوا تاريخا مخادعامين"المعارضة المبكرة"بما يشبه إلى حد كبير الحالة في الحرب الهندية الصينية) وخاصة بعد الكلفة المتزايدة للاحتلال 14)"

بالعودة إلى العالم الحقيقي، لتقوم أولا الخلفية المباشرة العملية سلام الجليل"، منظمة التحرير الفلسطينية احترمت وقف اطلاق النار الذي رتبت له الولايات المتحدة في تموز/يوليو 1981 رغم جهود اسرائيلية متكررة الإثارة بعض الأعمال التي يمكن استخدامها كذريعة للغزو المخطط، بما في ذلك القصف في نهاية نيسان او ايريل 1982 الذي أودى بحياة دزينتين من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت