فهرس الكتاب
الأشخاص، وأغرقت قوارب صيد، إلخ. والاستثناء الوحيد كان رد انتقامية خفيفة في شهر أيار/مايو بعد قصف اسرائيلي، والرد على قصف اسرائيلي عنيف مترافق مع هجوم أرضي على لبنان في حزيران/يونيو، الذي تسبب بالكثير من الضحايا المدنيين الهجمات الاسرائيلية كانت ردة انتقامية على محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن قام بها أبو نضال، العدو اللدود المنظمة التحرير الفلسطينية الذي لم يكن له مکتب واحد في لبنان. ومرة أخرى، القصة المعهودة"الرد الانتقامي"
لقد كانت محاولة الاغتيال هذه هي التي استعملت كذريعة للغزو المخطط منذ مدة طويلة
وتخبرنا نيو ريلك أن نجاحات مفاوض الأمم المتحدة برابان اور کهارت"كانت ضئيلة، يمكن بشكل ما نسيانها، مفاوضاته مع منظمة التحرير الفلسطينية على وقف اطلاق النار (هكذا) في جنوب لبنان عام 1981، على سبيل المثال 493) وليس مفاجئا أن على صحف الخط الحزبي الصارم تفضيل"نسيان"الحقائق، ولكن انتشار مثل هذه الحالة المريحة من فقدان الذاكرة جدير بالملاحظة"
وفوق ذلك فإن نظرة على ما جرى في تموز/يوليو 1981 تكشف نفس النمط. ففي 28 أيار مايو، كتب زئيف شيف وايهود يعري، أن رئيس الحكومة مناحيم بيغن ورئيس هيئة الأركات رفائيل اينان"اتخذا خطوة أخرى من شأنها أن تقرب بلدهما بدرجة ملحوظة إلى حرب في لبنان بعمل كان أساسا محسوبة لهذه الغاية، وبالتحديد، لقد أثنهكا وقف اطلاق النار يقصف تجمعات منظمة التحرير" (مصطلح من نيو سبك، يشير إلى أي هدف نختار اسرائيل ضربه) في جنوب لبنان، واستمرت الهجمات من الجو والبحر حتى 3 حزيران/يونيو، وتابع شيف ويعري، بينما"رد الفلسطينيون"