فهرس الكتاب
بحذر شديد خوفا من أن رد فعل عنيف قد يثير عملية أرضية اسرائيلية ساحقة"، وقد تم التوصل مرة أخرى إلى وقف اطلاق النار، انتهك ثانية من قبل اسرائيل في 10 تموز/يوليو يقصف جديد. وهذه المرة حصل رد فعل فلسطيني، بقصف صاروخي تسبب بذعر في الجليل الشمالي، تبعه قصف عنيف لبيروت وغيرها من الأهداف المدنية. وعندما أعلن وقف اطلاق النار في 24 تموز/يوليو كان حوالي 450 عربية - تقريبا كلهم من المدنيين اللبنانيين و اسرائيليين قد قتلوا:2)"
من هذه القصة، كل ما يجري تذكره هو عذاب الجليل الشمالي المخضع القصف عشوائي بالكاتيوشا على يد ارهابي منظمة التحرير الفلسطينية الأمر الذي أثار اسرائيل في نهاية الأمر للرد الانتقامي يغزوها لبنان في حزيران/يونيو 1982. وهذا يصح حتى على صحفيين جادين ممن لا يعملون كخط أنابيب للدعاية الرسمية. ادوارد والش كتب أن"الهجمات المتكررة بالصواريخ في 1981 وضعت زكريات شمونة) مرة اخرى تحت الحصار"، واصفا، الأباء المذهولين"والرعب المتسبب عن"المدفعية الهادرة ورشقات الصواريخ الآتية من القواعد الفلسطينية القرية"في 1981، دون كلمة أخرى عما كان حدث. كيرتس ولكي، أحد المتشككين والأكثر وعية بين الصحفيين الأميركيين في الشرق الأوسط كتب أن كريات شمونه"وقعت تحت نار مدمرة من قوات منظمة التحرير الفلسطينية في 1981) ففي هطل من صواريخ كاتيوشا سوفياتية الصنع كان شديدة في مرحلة
حيث اضطر السكان الذين لم يهربوا لقضاء ثمانية أيام وليال متتالية في الملاجئ"، ومرة أخرى، دون أية كلمة اضافية عن أسباب النار المدمرة"أو عن المزاج في بيروت، وغيرها من المناطق المدنية حيث قال الملفات بالقصف الاسرائيلي السفاح، ولم تثر هذه المسائل في مكان أخره