الصفحة 158 من 178

والمحال يعطي نظرة ثاقبة أخرى في مفهوم"الارهاب"و"الرة الانتقامي"كما يجري استيعابه في النظام الأيديولوجي الأميركي، وفي الفرضيات العنصرية التي، بشكل عادي تستثني عذاب الضحايا الرئيسيين، الذين هم عرب، وبالتالي أقل من البشر.

والقصة الرسمية بأن"الهجمات الصاروخية والقصف على حدود اسرائيل الشمالية"قد انتهت بفضل عملية سلام الجليل (نيويورك تايمز؟ انظر أعلاه) زائفة بشكل مضاعف. أولا، كانت الحدود هادئة على مدى عام قبل الغزو فيما خلا الهجمات الإرهابية والتحرشات الاسرائيلية. وهجمات الصواريخ الكبيرة، في تموز/يوليو 1981 كانت ردة على الارهاب الاسرائيلي الذي اقتض ضريبة أكبر بحوالي مائة مرة من رد منظمة التحرير الفلسطينية في هذا الحادث فقط

وثانية، على العكس تمام من الفترة السابقة، فقد بدأت الهجمات بالصواريخ بعد انتهاء الغزو بقترة قصيرة، منذ بداية 1983 واستمرت مندند، و مجموعة من الصحفيين الاسرائيليين المعارضين أوردت تقريرا يفيد بأنه خلال أسبوعين من ايلول/سبتمبر 1985 أطلق 14 صاروخة على الجليل، وفوق ذلك، ازدادت الهجمات الإرهابية"بنسبة 50% في الضفة الغربية في الأشهر اللاحقة للحرب، وفي نهاية عام 1983 زادت بنسبة % 70 منذ الحرب في لبنان، وأصبحت تهديدة قاسية في 1980، الأمر الذي هو نتيجة غير مفاجئة للفظائع الوحشية وتدمير المجتمع المدني والنظام السياسي الفلسطيني"

إن السبب الحقيقي لغزو 1982 لم يكن التهديد للجليل الشمالي، كما يجعله التاريخ المعقم، وإنما على العكس، كما جرى توضيحه بشكل معقول من قبل الاختصاصي الاسرائيلي الأول بالفلسطينيين، الأستاذ بالجامعة العبرية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت