فهرس الكتاب
يهوشوع يورات (معتدل"باللغة الاسرائيلية، ويدعم"الحل الأردني"الذي يطرحه حزب العمل بالنسبة إلى الفلسطينيين) ، خلال فترة قصيرة بعد بداية الغزو. وهو يطرح أن قرار الغزو"نجم بالذات عن حقيقة أن وقف اطلاق النار تم احترامه"وكان ذلك"كارثة حقيقية"للحكومة الإسرائيلية. لأنه هدد سياسة التملص من التسوية السياسية. وتابع يقول: إن أمل الحكومة هو أن منظمة التحرير الفلسطينية الجريحة، المفتقدة إلى قاعدة لوجستية واقليمية، ستعود إلى ارهابها السابق؛ فتقوم بعمليات تفجير في كل أنحاء العالم، وتختطف طائرات وتقتل العديد من الاسرائيليين، وهكذا ستفقد جرعة من الشرعية السياسية التي اكتسبتها وتقطع الطريق على خطر التفاوض مع فلسطينيين ممثلين، الأمر الذي يهدد السياسة. التي يشترك بها التكتلان السياسيان الأكبران. بالمحافظة على سيطرة محكمة على المناطق المحتلة (3) والافتراض المعقول لدى القيادة الاسرائيلية هو أن أولئك الذين يصوغون الرأي العام في الولايات المتحدة البلد الوحيد الذي يؤخذ بالحسبان، بعد أن اختارت اسرائيل أن تصبح دولة مرتزقة تخدم مصالح معيلها. يمكن الاعتماد عليهم لشطب التاريخ الحقيقي واظهار الأعمال الارهابية الناجمة عن العدوان والفظائع الاسرائيلية عمليات عنف عشوائية تنسب إلى الخلل في الثقافة والشخصية العربية، إن لم يكن إلى نقص"
عنصري
والتعليقات الأميركية اللاحقة على الارهاب تحقق تلك التوقعات الطبيعية بدقة إلى حد ما، وهي ضرية اعلامية ضخمة لصالح أرهاب الدولة في القدس وواشنطن
والنقاط الأساسية مفهومة جيدة في اسرائيل: فرئيس الوزراء بتسحاق شامير أعلن عبر التلفزيون الاسرائيلي بأن أسرائيل ذهبت إلى الحرب لأنه كان هناك"خطر رهيب .. ليس عسكرية بمقدار ما هو سياسي"، الأمر الذي