الصفحة 162 من 178

حفز الكاتب الهزلي الاسرائيلي ب. ميخائيل لكتابة أن"العذر الأعرج بوجود خطر عسكري أو خطر على الجليل قد مات، لقد أزلنا الخطر السياسي"بالضربة الأولى، وبالوقت المناسب؛ والآن"شكرا لله، ليس هناك من نتكلم معه". والمعلق آرون باشار لاحظ أنه"من السهل فهم مزاج القيادة الإسرائيلية، عرفات كان منهما بأنه يتحرك بثبات نحو نوع ما من التكيف السياسي مع اسرائيل، وفي نظر الإدارة الاسرائيلية هذا هو أسوأ التهديدات الممكنة". ويشترك بذلك العمل والليكود على حد سواء. ويلاحظ بيني موريس أن"منظمة التحرير الفلسطينية كفت نيرانيها على طول الحدود الشمالية لسنة كاملة، وفي عدد من المناسبات حذفت من حسابها بالكامل الرد على العمليات الاسرائيلية (المصممة خصيصا لاستدارج تهران منظمة التحرير الفلسطينية على الشمال"، ويضيف أنه بالنسبة إلى ضباط جيش الدفاع الاسرائيلي الكبار،"ارتكزت حتمية الحرب على منظمة التحرير الفلسطينية كتهديد سياسي الاسرائيل وعلى سيطرة اسرائيل على المناطق المحتلة"خاصة وأن، أمال الفلسطينيين داخل المناطق المحتلة وخارجها الإنتاج الأماني الوطنية استندت إلى، وتمحورت حول، منظمة التحرير الفلسطينية". وككل معلق عاقل، فإنه يسخر من الكلام الهستيري حول الأسلحة التي يجري الاستيلاء عليها و تهديد منظمة التحرير الفلسطينية العسكري، ويت بأن الشيعة في بيروت الغربية، والكثير منهم لاجون من قصف اسرائيلي معابق لجنوب لبنان في السبعينات، ربما سيتذكرون إلى فترة طويلة حصار حزيران. آي يونير. أغسطس(1983) "مع انعكاسات بعيدة المدى من"ارهاب شيعي ضد أهداف أسرائيلية (54) "

وعلى الجناح اليمني، علق عضو الكتسبت أيهود اولمرت بقوله، الخطر الذي تشكله منظمة التحرير الفلسطينية الإسرائيل لا يكمن بالتطرف، وإنما بالاعتدال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت