فهرس الكتاب
الخرافي الذي نجح عرفات باظهاره دون أن يخطيء أبدأ هدفه النهائي، الذي هو تدمير اسرائيل" (الأمر الذي يمكن مجادلة صحنه، بالمعنى الذي لم يفند به دافيد بن غوريون، عندما كان بالسلطة، رؤياه للهدف النهائي في توسيع حدود التطلعات الصهوينة"، بما يضم الكثير من البلدان المجاورة وفي بعض الأحيان، الحدود التوارتية"من النيل إلى العراق، بينما يمكن نقل السكان المحليين بطريقة ما) . المدير السابق للضفة الغربية. الأستاذ مناحم ميلسون يؤكد أنه"من الخطأ التفكير بأن التهديد الذي تشكله منظمة التحرير الفلسطينية لاسرائيل هو بالأساس عسكري، فالأصح أنه سپاسي وايديولوجي". ووزير الدفاع اريئيل شارون أوضح عشية الغزو"أن الهدوء في الضفة الغربية يتطلب تدمير منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان"، ورفيقه اليميني المتطرف، رئيس هيئة الأركان رفائيل ايتان، علق لاحقا بأن الحرب كانت ناجحة، لأنها أضعفت كثيرة"الموقع السياسي المنظمة التحرير الفلسطينية وكذلك تضالها من أجل دولة فلسطينية فيما عززت قدرة اسرائيل على قطع الطريق على مثل هكذا هدف وتعليقا على هذه التصريحات، المؤرخ العسكري الاسرائيلي ادري ميلشتاين الذي يؤيد"الحل الأردني"لحزب العمل لاحظ أنه من ضمن أهداف الغزو و مفهوم شارون - ايتان كانت"اقامة نظام جديد في لبنان والشرق أوسط"،"دفع الساداتية إلى الأمام في عدد من الدول العربية"،"ضمان ضم پودا والسامرة (الضفة الغربية لدولة اسرائيل"، و"ربما حل القضية"
فلسطينية". وفي الطرف الآخر من الطيف السياسي، عضو الكنسيت امنون روبنشتاين، الذي يلقي اعجابا كبيرا هنا لمواقفه الليبرالية والحمائمية، فقد كتب أنه على الرغم من احترام وقف اطلاق النار"بهذه النسبية أو تلك" (ما يعني: احترام من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن ليس أسرائيل) فمع ذلك كان غزو لبنان"مژرا"نظرة للتهديد المحتمل وليس العسكري الفعلى: فالأسلحة"