فهرس الكتاب
والذخائر في جنوب لبنان كانت مقصودة للاستعمال ضد أسرائيل. فأعتبر منعكاسات هذا الجدال المدهش في سياقات أخرى، وحتى وإن كنا سنأخذ بجدية الادعاء حول تهديد منظمة التحرير الفلسطينية العسكري المحتمل الاسرائيل)
لاحظ أن روبنشتاين حدس النظرية المثيرة للاهتمام التي أفضت بها إدارة ريغان في تبرير نصفها ليبيا في نيسان/ ابريل 1989 وذلك في"دفاع عن النفسي ضد هجوم مستقبلي"، الأمر الذي سنتناوله بالفصل الثاني
المنافحون الأميركيون عن الفظائع الاسرائيلية يعترفون أحيانا بالحقائق إياها. فعشية الغزو، محرر نيوريبلك مارتن بيرتز، مردد صدى شارون وايتان، حث على ضرورة أن تنزل اسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية
هزيمة عسكرية دائمة في لبنان"بحيث توضح للفلسطينيين في الضفة الغربية بأن نضالهم في سبيل دولة مستقلة قد تلقى نكسة لسنين كثيرة"، وبحيث يتحول الفلسطينيون إلى أمة أخرى مسحوقة، مثل الأكراد والأفعان". والديمقراطي الاشتراكي ميخائيل والتسر، الذي يرى الحل للعرب الفلسطينيين، بمن فيهم أولئك الذين في اسرائيل أيضا، في ترانسفير الترحيل لأوعك الهامشيين على الأمة" (وهو بالأساس موقف الحاخام کاهانا العنصري، انظر الفصل الأول، حاشية(7 ) ) ، أوضح في نيوريبلك بعد الحرب قائلا:"إنني بالتأكيد أرحب بالهزيمة السياسية المنظمة التحرير الفلسطينية وأعتقد أن العملية العسكرية المحدودة التي كانت مطلوبة لإلحاق تلك الهزيمة يمكن الدفاع عنها في إطار نظرية الحرب العادلة" (57) .
وبالصدفة، فإنه من المثير رؤية التلاقي في هذه القضايا بين اليمين الاسرائيلي المتطرف والليبرالية اليسارية الأميركية.
و بالاختصار، فإن أهداف الحرب كانت سياسية، والمناطق المحتلة تشكل فيها