يعتبر"الصندوق الحساس"الأكثر قابلية لإشعال حرب نووية نهائية بسبب انخراط الدول الكبرى في الصراعات الاقليمية، الأمر الذي أصبح قريبا جدا في الماضي وسنكرر، وفوق ذلك، فسياسة الولايات المتحدة قد أسهمت مادية في الحفاظ على حالة من المواجهة العسكرية وهي قائمة على افتراضات عنصرية كامنة لا يمكن قبولها إذا جرى التصريح بها علنا. هناك أيضأفارق ملحوظ بين المواقف الشعبية، التي على العموم تدعم اقامة دولة فلسطينية عندما يطرح السؤال في الاستفتاءات، وبين سياسة الدولة، التي تمتع بوضوح هذا الخيار. مع أن هذا القارق يبقى ذا أهمية ضئيلة مادامت العناصر الأنشط سياسية والأكثر قدرة على التعبير من بين السكان تلتزم النظام اللائق. ولضمان هذه النتيجة، فمن الضروري القيام بما يسميه المؤرخون الأمير کون"الهندسية التاريخية عندما قدموا مواهبهم الإدارة ويلسون خلال الحرب العالمية الأولى، وهي أحدى الممارسات المبكرة لتنظيم"فبركة الموافقة", وهناك عدد من السبل لتحقيق هذه النتيجة"
وأحد الأساليب هو ابتداع شكل ملائم من"نيوسيك"حيث المصطلحات المفصلية لها معنى في، معزول عن معناها العادي. تأمل، على سبيل المثال، مصطلح"مسار السلام"، في معناه الفني، كما يستعمل في وسائط الإعلام الجماهيرية والثقافة عامة في الولايات المتحدة، يشير إلى مقترحات للسلام تقدمت بها الحكومة الأميركية. وعليه، فالحقيقة البدهية أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام، وهي نتيجة مقيدة. والناس الذين يفكرون بأسلوب سوي يأملون أن ينضم الأردن إلى مسار السلام، أي أن يقبل بالاملاءات الأميركية. والسؤال الكبير هو فيما إذا كانت منظمة التحرير متوافق على الانضمام إلى مسار السلام، أو تمنح الإذن بالدخول إلى هذا الاحتفال الها
، و عنوان مراجعة د"مسار السلام"كتبها بيرنارد غفير تسمان في صحيفة نيويورك تايمز هو