كالتالي:"هل الفلسطينيون مستعدون للسعي إلى السلام (4) في المعنى العادي المصطلح"سلام"، فالجواب بالطبع"نعم"، الجميع يسعون إلى السلام بشروطهم؛ هتلر، على سبيل المثال، بالتأكيد سعى إلى السلام في 1939 ولكن بشروطه الخاصة. أما في نظام التحكم بالفكر، السؤال يعني شيئا آخر: هل الفلسطينيون مستعدون لقبول شروط الولايات المتحدة للسلام؟ وهذه الشروط يصدف أنها تحرمهم من حي المصير الوطني، إلا أن عدم الرغبة لقبول هذه النتيجة تدل على أن الفلسطينيين لا يسعون إلى السلام، كما يجري تعريفه في نيوسپيك أصطلاحية."
لاحظ أنه ليس ضرورية لغفير تسمان أن يسأل ما إذا كانت الولايات المتحدة واسرائيل"مستعدين للسعي إلى السلام". فبالنسبة إلى الولايات المتحدة هذا صحيح بحد ذاته. ومصطلحات ما يسمى"صحافة مسؤولة أورويلية أخرى) تستتبع أن يكون الشيء نفسه صحيحة بالنسبة لدولة تابعة حسنة السلوك."
ويؤكد غفير نسمان أيضا أن منظمة التحرير الفلسطينية قد رفضت على الدوام أي كلام عن سلام متعاقد عليه مع اسرائيل". وذلك عار عن الصحة، ولكنه صحيح في عالم الوهم الضروري الذي تم بناؤه على يد صحيفة ريكورد، التي، سوية مع صحف مسؤولة أخرى، إما أنها أخفت الحقائق المتعلقة بالأمر أو حولتها إلى ثقب أورويل للذاكرة المفيد."
طبعا هناك مقترحات سلام عربية، بما فيها مفترحات لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولكنها ليست جزءا من"مسار السلام". وهكذا، وبمراجعة العقدين من السعي وراء السلام في الشرق الأوسط"، ويستي مراسل التايمز في القدس، توماس فريدمان، مقترحات العرب (من فيهم منظمة التحرير الرئيسية للسلام ولا تسجل مقترحات اسرائيلية لأنه لم تقدم مقترحات جدية، وهذه حقيقة لا يجري بحثها لأسباب واضحة."