الصفحة 80 من 178

المنافحون المزعومون عن السانديشيين شجبوا بشدة (دون ذكر الأسماء الضمان ألا تكون لديهم الفرصة للرد، مهما كانت امكانية كهذه ضئيلة) ولكن أحدة من هؤلاء المجرمين لم يسمح له بالتعبير عن آرائه. ومن الصعوبة مكان تصور أن تسمح الصحافة الوطنية بالتعبير عن استنتاجات وكالة التنمية الخيرية - اوكسفام - بأن نيكاراغوا كانت متميزة"بين 74 دولة نامية تعمل فيها الوكالة) بالتزام القيادة السياسية"بتحسين أوضاع الشعب وتشجيع مشاركته النشطة في مسار التنمية"، وأنه من بين الدول الأربع في اميركا الوسطى حيث تعمل اوكسفام،"فقط في نيكاراغوا بذلت جهود ملموسة لمعالجة الفوارق في ملكية الأرض، وتقديم الخدمات الصحية، التربوية والخدمات الزراعية، لعائلات الفلاحين الفقراء"، مع أن حرب الكونترا قضت على هذه التهديدات وجعلت اوکسفام تحول جهودها من مشاريع التنمية إلى معونات الحرب، ولا يمكن تصور أن تسمح الصحافة الوطنية بمناقشة الحقيقة بأن جهود الولايات المتحدة المكرسة لاستئصال"السرطان"تقع حفرة في اطار حرفتها التاريخية، تماما كما الثقافة المحترمة يجب أن تتظاهر بأنها لا تعي مثل هذه الحقائق غير المقبولة. النقاش يمكن أن يجري حول الأسلوب اللائق لمحاربة هذه الحامية الآثمة لامبراطورية الشر، ولكن لا يجوز له أن يتجاوز الحدود المسموح بها في المنبر الوطني)."

وكما في حالة الهند الصينية، ثري هناء في المجال المسموح، من التعبير عن الرأي، النجاح الملحوظ في"غسل الدماغ في ظل الحرية"، وكذلك وكما يجب على كل رجل شريف أن يفهم بسهولة، انعكاس العقلية الاستبدادية في ظروف حيث موارد عنق الدولة ليست متوفرة بما يضمن الطباعة الصارمة (2)

في الدكتاتورية أو الديمقراطية"التي تسيرها العسكرتارية، الخط الحزبي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت