والتي بالكاد يمكن التعبير عنها في النظام العقائدي. وطالما ظل ذلك صحيحة. في القضايا التي ذكرتها وغيرها كثير. فإننا نخدع أنفسنا إذا أعتقدنا بأننا نشارك في مؤسسة سياسية ديمقراطية، إلا بالمعنى الاورولي للغو المثقف
هناك نقاش معذب في وسائل الإعلام حول ما إذا كان لائقأالسماح للقراصنة واللصوص بالتعبير عن مطالبهم ومفاهيمهمان. بي. سي، مثلا شجبت بشدة لأنها نشرت مقابلة مع رجل منهم بالتخطيط لخطف اکيلي الأورو، وخدمت بذلك مصالح الارهابيين بمنحهم حرية التعبير دون نقض، وهو افتراق مخز من الشمائل المطلوب في مجتمع حر يعمل بشكل صحيح.
هل على وسائط الإعلام أن تسمح لرونالد ريغان، جورج شولتس مناحم بيغن، شمعون بيرس، وأصوات أخرى للإمبراطور وبلاطه بالكلام دون نقض، بدافعون عن الحرب على مستوى متدن"و"الانتقام"أو الاستباق"؟ هل تكون وسائط الإعلام بذلك نسمح لقادة الارهاب بالتعبير الحر، وهكذا تخدم كوكالة للارهاب بالجملة؟ السؤال لا يمكن طرحه، وإذا أثير فمصيره فقط النيذ بفظاظة وفزع. الفصول اللاحقة تعنى باظهار أن رد الفعل هذا يعكس نجاح التعبئة العقائدية، وليس فهم العالم الحقيقي
الرقابة الحرفية بالكاد موجودة في الولايات المتحدة، ولكن التحكم بالفكر هو صناعة مزدهرة، وفي الحقيقة صناعة لا غنى عنها في مجتمع قائم على مبدأ قرار النخبة، مصادقة الجمهور أو اذعانه.