الصفحة 88 من 178

السامية التي ينتجها مجلس السلم العالمي وغيره من منظمات الواجهة الشيوعية فيما يتعلق بفظائع المقاومة الأفغانية. ويوضح مارك هيلر، نائب مدير معهد بافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب، أن"الارهاب الذي تتبناه الدولة هو حرب على مستوى متدن، وضحاياها، بمن فيهم الولايات المتحدة، من حقهم إذن أن يردوا بكل الوسائل المتوفرة لديهم"وعليه، يترتب على ذلك، بأن ضحايا آخرين ل"حرب على مستوى مندن"وكذلك ل"ارهاب تتبناه الدولة"من"حقهم أن يردوا بكل الوسائل المتوفرة لديهم": السلفادوريون، النيكاراغويون، الفلسطينيون، اللبنانيون، وعدد لا يحصى من ضحايا الأمبرطور وعملائه الآخرين في أجزاء واسعة من العالم)

ولكن، لا رايش ولا هيلر، ولا غالبية قرائهم، قادرون على فهم هذه النتائج ولا هي قابلة للتعبير عنها في نيويورك تايمز، وفي الحقيقة، لو كان الأحد أن يستخلص النتائج المنطقية من مقولات رايش وهيلر ويعبر عنها بوضوح، لأمكنه محاکمنها على التحريض بالعنف ضد القادة السياسيين في الولايات المتحدة وحلفائها

والأصوات الأكثر تشككا في الولايات المتحدة تتفق أن"دعم العقيد القذافي المكشوف للارهاب هو شر مستطير، وليس هناك من سبب لترك القتلة يمرون دون عقاب إذا كنت تعرف المبدع (هكذا) ولا يمكن أن يكون عاملا حاسما كون الرد سيقتل بعض المدنيين الأبرياء، وإلا فالدول السفاحة لن تخشى الرد بالمثل"21). وهذا المبدأ يمنح أعداد كبيرة من الناس في أنحاء العالم الحق باغتيال الرئيس ريغان وقصف واشنطن حتى وأن كان"الرد سيقتل بعض المدنيين الأبرياء". وليس من المحتمل أن توجد أكثر من نسبة ضئيلة من المثقفين الأميركيين قادرة على فهم هذه الحقائق البسيطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت