أبنائهم في العصر الحديث تربية إرهابية مستوحاة من كتبهم المقدسة وبروتوكولاتهم وغيرها لكي يصلوا إلى تحقيق أهدافهم بحل المشكلة اليهودية وهي جمع شتاتهم في بقعة واحدة من الأرض، ألا وهي فلسطين، تلك التي اختاروها لتكون وطنا قوميا لهم ونجحوا في الحصول على السند الدولي لتأييدهم في ذلك).1
ولذا فإن اليهود الذين نزحوا إلى أوربا قد تعرضوا للاضطهاد منذ أيام الإمبراطورية الرومانية، بسبب رفض الجماعات اليهودية المتدينة الاندماج في المجتمع الروماني. وبعد انتشار المسيحية لم يتوقف اضطهاد اليهود، إذ اعتبر هؤلاء مسؤولين عن دم السيد المسيح. وأكسبهم نشاطهم التجاري والمالي وما يتصل به من عمليات الإقراض والريا الفاحش وسلوكهم الشائن الذي يقضي باستغلال غير اليهود، وذلك بسبب عقيدتهم، والصفات التي ذكرناها عنهم جعلت اليهود يحملون عداء دائما لغيرهم من الناس، وقد امتلأت قلوبهم بالأحقاد نتيجة لتلك العقائد العنصرية المزيفة؛ ولذلك فقلما تمر فترة من الزمان إلا ورأيت اليهود يقومون بمذابح
(1) المرجع نفسه.