الصفحة 172 من 190

عام 1948 مشروعة وهي الطريق الوحيد الفعال لتأمين الأهداف اليهودية القومية في فلسطين، ويقول: إن هذه الأساليب الإرهابية قد أشبعت رغبة جارفة مكبوتة عند اليهود للانتقام).1 ويقول في موضع آخر من كتابه: «لن يكون هناك سلام لشعب إسرائيل ولا في أرض إسرائيل، ولن يكون هناك سلام للعرب ما دمنا لم نحرر وطننا بأكمله حتى لو وقعنا مع العرب معاهدة صلح» ) 2.

ويمكن القول بأن الأدب العبري عمل على خلق وسوق المبررات لكل القضايا التي واجهت الصهيونية سواء كان ذلك التبرير رفض اندماج اليهود في مجتمعات الشتات اليهودي بالتركيز على موجات العداء للسامية وكراهية اليهودي او تبرير محاربة الانتداب البريطاني واغتصاب فلسطين من العرب). 3 وقد فجر هذا الالتزام العدوانية داخل الإنسان اليهودي، ووجهها إلى الوجود البريطاني في فلسطين، وإلى

(2) مجلة الوطن العربي، العدد 2018 بنابر 1979، وانظر كذلك جريدة الرياض السعودية، 1978

/ 12/ 28. (3 رشاد الشامي، الأدب الإسرائيلي لجيل حرب 1948 ص 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت