ولعبت كذلك شخصيات بريطانية دورا في تقوية الفكرة الصهيونية، مثل اللورد شافتسبري الذي قدم مذكرة إلى مؤتمر لندن عام 1840 م يطلب فيها إرجاع اليهود إلى فلسطين، كما أن موسي مونتفيوري حصل ليهود دمشق ورودس على بعض الحقوق من السلطان عبدالمجيد، وأنشأ أول مدرسة يهودية في فلسطين عام 1830 م، كما كان أول يهودي أجنبي استملك أرضا في فلسطين بموجب مرسوم حصل عليه من السلطان عبدالمجيد أيضا (1) .
وانطلاقا من هذه المخططات البريطانية اندفع قادة الصهيونية نحو بريطانيا لتحقيق أهداف الصهيونية في فلسطين، وبذل وايزمن ورفاقه جهودا مكثفة لكسب تأييد المسؤولين البريطانيين إلى جانب المخطط الصهيوني).2 كما العب صهاينة الولايات المتحدة دورا ناجحا وهاما في کسب وإدخال أشخاص يتمتعون بنفوذ ومركز قوة إلى الصفوف الصهيونية. وتعاون وايزمن ورفاقه في لندن مع برانديس ورفاقه في الولايات المتحدة الأمريكية تعاونا وثيقا، ونجحا في
(1) نقولا الدر، هكذا ضاعت .. وهكذا تعود، ص 24 - 29