الصفحة 110 من 468

سلمية يستند إلى انسحاب عراقي يترافق مع مؤتمر دولي حول الصراع العربي الإسرائيلي. ولم تستطع إلا قلة، من بين أولئك الذين عبروا عن هذا الموقف، أن تسمع بأي تأييد جماهيري له، وحدت وسائل الإعلام، بإخلاص، حذو الرئيس، رافضة

العلاقة بأنها غير قابلة للتفكير، في هذه الحالة الفريدة. ومن غير المحتمل أن أيا من المستجيبين كان يعرف أن المعارضة العراقية نشاطرهم وجهات نظرهم، ذلك أنه لم يسمح لها بالوصول إلى الإعلام الرسمي الرئيسي. كما حدث لعرض عراقي يوافق الشروط التي ناصروها، والذي كشف عنه، قبل أسبوع، المسؤولون الأمريكيون، الذين وجدوه معقولا، ورفضته واشنطن بصراحة. أو أنه تم التفكير بعرض عراقي للانسحاب في مجلس الأمن القومي، في منتصف آب لكنه رفض، وبقي طي الكتمان، ومن الواضح أن هذا حدث لأنه خشي من أن مبادرات عراقية، غير مذكورة، يمكن أن تنهي الأزمة»، كما نقل المراسل الدبلوماسي لصحيفة نيويورك تايمز قلق الإدارة بشكل ملتو.

منذ ذلك الوقت، حل العراق مكان إيران وليبيا كدولة مارقة رئيسية. وهناك دولة أخرى لم تدخل مطلقة في التصنيفات وهي اندونيسيا التي ربما كانت الحالة الأكثر صلة بالموضوع، والتي تغيرت من عدو إلى صديق حين تولى السلطة الجنرال سوهارتو في 1965، وارتكب مذبحة على نمط مذبحة رواندا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت