الصفحة 114 من 468

لأي تأويل معقول للاتفاقيات الدولية).18

إن التناظر مع العراق الكويت قريب، رغم أن هناك فروقة، وكي نذكر الأكثر وضوحا فحسب: تجاوزت الأعمال الأمريكية الوحشية في تيمور الشرفية أي شيء تسب إلى صدام حسين في الكويت.

ثمة أمثلة أخرى كثيرة، رغم أن بعض تلك التي تستحضر بشكل شائع يجب أن تعامل بحذر، وخاصة فيما يتعلق بإسرائيل. فعدد الضحايا المدنيين الغزو إسرائيل، المدعوم أمريكية، للبنان في 1982، تجاوز ضحايا صدام في الكويت، وهو يبقى انتهاكا لقرار المجلس الأمن صدر في 1978، دعا إلى الإنسحاب القوري من لبنان، بالإضافة إلى قرارات أخرى عديدة تتعلق بالقدس، ومرتفعات الجولان، ومسائل أخرى؛ وسيكون هناك الكثير من قرارات كهذه لولا أن الولايات المتحدة كانت تستخدم ضدها حق النقض بانتظام. لكن التهمة الشائعة بأن إسرائيل، وخاصة حكومتها الحالية، تقوم بانتهاك قرار الأمم المتحدة 242، واتفاقيات أوسلو، وبأن الولايات المتحدة اتكيل بمكبالين» بسماحها بتلك الانتهاكات، هي ملتبسة في أحسن الأحوال، وتستند إلى عدم فهم خطير لهذه الاتفاقيات. لقد صممت عملية مدريد أوسلو من البداية وطبقت من قبل القوة

18.انظر: فيا و 2 في هذا المجلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت