الصفحة 124 من 468

مرتكب جرائم كهذه (بکلمات ألبرايت) . يعبر الموقف عن

خداع كلبي، وشجبت تقارير الأمم المتحدة لعامي 1986 و 1987 استخدام العراق للأسلحة البيولوجية. وقابل طاقم السفارة الأمريكية في تركيا أكرادة ناجين من الهجمات بالأسلحة البيولوجية، ونقلت السي آي إي ذلك إلى وزارة الخارجية. ونقلت مجموعات حقوق الإنسان الفظائع في حلبجة وأمكنة أخرى على الفور. واعترف وزير الخارجية الأمريكي جورج شولتز أن الولايات المتحدة تمتلك دلية حول المسألة. وعثر فريق تحقيق أرسلته لجنة العلاقات الخارجية، بمجلس الشيوخ، اعلى دليل ساحق على الاستخدام الواسع للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين»، وقالت: إن قبول الغرب للاستخدام العراقي الأسلحة كهذه ضد إيران شجع صدام على الاعتقاد - بشكل صحيح - أنه يستطيع استخدامها ضد شعبه بحصانة، أو دون عقاب، وضد الأكراد، الذين هم بالكاد «شعب، قاطع الطريق هذا، الذي يعتمد على العشائر. وأدخل رئيس اللجنة، كليبورن بيل، قانون منع الإبادة الجماعية لعام 1988، شاجبة الصمت حين يستخدم الغاز السام ضد البشره بأنه «إذعان» ، كما عندما كان العالم صامتا حين حصلت تقريبا الإبادة ليهود أوروبا»، وحذر من أننا لا نستطيع أن نكون صامتين ثانية حين تحصل الإبادة الجماعية». لكن إدارة ريغن عارضت بقوة العقوبات وأصرت على أن تطوى المسألة، بينما زادت من دعمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت