الصفحة 190 من 468

غامضة» (من المفترض أن فرق إعدام قامت بذلك) إلى ثلاثة آلاف ومائتين في 1993 و 1994، بالإضافة إلى التعذيب، وتدمير آلاف القرى، والقصف بالنابالم، وعدد مجهول من القتلى، يقدر بعشرات الآلاف. وسبث عمليات القتل إلى الإرهاب الكردي في الدعاية التركية، التي تبنتها الولايات المتحدة كذلك بعامة. ومن المفترض أن الدعاية الصربية تتبع الممارسة نفسها. لقد حدد 1994 سجلين في تركيا: كان «عامة تميز بأسوأ قمع في المناطق الكردية» ، كما أفاد جوناثان راندال من المشهد، وكان هو العام الذي أصبحت فيه تركيا:

أكبر مستورد للعتاد العسكري الأمريكي، وأكبر شار للسلاح في العالم. أما ترسانتها، والتي هي أمريكية بنسبة 80%، فتتضمن دبابات إم سكسنين، ومقاتلات قاذفات من طراز إف 16، مدفعية كوبرا، ومروحيات بلاكهوك «الممتازة، وكل هذه الأسلحة استخدمت في النهاية ضد الأكراد (1) .

وحين فضحت مجموعات حقوق الإنسان استخدام تركيا للطائرات الأمريكية لقصف القرى، عثرت إدارة كلينتون على طرق لتفادي قوانين تقتضي تعليق إرسال الأسلحة، كما كانت تفعل في اندونيسيا، وأمكنة أخرى.

وتشرح كولومبيا وتركيا جرائمهما الفظيعة، التي دعمتها

14, انظر: كتابي الإنسانوية العسكرية الجديدة، الفصل الثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت