فهرس الكتاب
التدخل الإنساني
إن العثور على أمثلة توضح 3 سهل جدة، على الأقل إذا التزمنا باللغة الرسمية. قام بالدراسة الأكاديمية الحديثة، والأكثر شمولا، ل «التدخل الإنساني، شين مورفي، مستشار الشؤون القانونية في السفارة الأمريكية في لاهاي. فهو يراجع في هذه الدراسة المحضر بعد اتفاقية كيلوج - برياند لعام 1928، التي عدت الحرب خارجة عن القانون، ثم بعد ميثاق الأمم المتحدة، الذي قوى هذه الفقرات الشرطية ووضحها. وكنب قائلا إنه في الطور الأول كانت الأمثلة البارزة عن «التدخل الإنساني، هي هجوم اليابان على منشوريا، وغزو موسوليني الأثيوبيا، واحتلال هتلر لأجزاء من تشيكوسلوفاكيا، وترافق كل هذا مع لغة إنسانية رفيعة، وتبريرات واقعية أيضا. كانت اليابان ستؤسس أجنة أرضية بما أنها دافعت عن المنشوريين ضد «العصابات الصينية، بدعم من قومي صيني بارز، شخص أكثر مصداقية بكثير من أي شخص آخر كانت الولايات المتحدة قادرة على استحضاره أثناء هجومها على فيتنام الجنوبية. كان موسوليني يحرر الآلاف من العبيد بينما كان يقوم بالمهمة المحضرة الغربية، وأعلن هتلر عن نية ألمانيا إنهاء التوترات والعنف الإثني، وأن تصون الفردية القومية للشعبين الألماني والتشيكي» ، في عملية «أمتلأت برغبة جدية بخدمة المصالح الحقيقية للشعوب التي تسكن في المنطقة، وطلب الرئيس