فهرس الكتاب
النتيجة ستكون تفاقمة حادة للجرائم الوحشية. أما تيار تملق الذات المرافق، الذي يمتلك قلة من النظراء، هذا إن كان يمتلك، أعلن عن حقبة جديدة في الشؤون الإنسانية، تكرس فيها الدول المتنورة» نفسها، دون أنانية، للدفاع عن حقوق الإنسان، توجهها في ذلك المبادئ، والقيم»، للمرة الأولى في التاريخ (3) . وبصرف النظر عن الحقائق الفعلية عن كوسوفو، فقد كان الصمت، أو الخداع، حيال المشاركة الفعالة للقرى نفسها في فظائع مشابهة، أو أكثر سوءا، في الوقت نفسه، سهلا
جدا.
فيما يخص كولومبيا، يواصل ناشطو حقوق الإنسان البارزون الهرب إلى خارج البلاد بسبب التهديد بالقتل، وبينهم الرئيس الشجاع لمجموعة حقوق الإنسان الكنسية التي تدعى العدالة والسلام، الأب خافيير جيرالدو، الذي لعب دورا مميزة في الدفاع عن حقوق الإنسان. وتفيد تقارير اتحاد العمال وهيئة المنظمة الصناعية الأمريكية أن عدة نقابيين عماليين يقتلون كل عام، من قبل الميليشيات التي تدعمها قوات الأمن الحكومية. أما التهجير القسري في 1998 فقد زاد بنسبة 20% على نسبة 1997، وازداد ثانية في 1999 في بعض المناطق، بحسب هيومان رايتس ووتش، وتمتلك كولومبيا الآن أضخم عدد من السكان
13.المرجع نفسه، والإنسانوية العسكرية الجديدة، لمزيد من التفاصيل
والمصادر.