فهرس الكتاب
نصير، صغد ليندون جونسون حرب کينبدي ضد فبتنام الجنوبية، ما دعي هنا به الدفاع عن فيتنام الجنوبية»، تماما كما دعت روسيا حربها ب «الدفاع عن أفغانستان» . وفي كانون الثاني من عام 1965، صدرت أوامر سارية المفعول للقوات الخاصة الأمريكية في فيتنام الجنوبية بأن تقوم بعمليات لإزاحة مسؤولين فيتناميين يسيطر عليهم الفيتكونغ، وبينها الاغتياله، وبشكل أعم أن تستخدم تقنيات انهدئة، مثل «الكمائن، والإغارة، والتخريب، وارتكاب أعمال إرهابية ضد أشخاص معروفين من الفيتكونغ» ، نظراء «العناصر الشيوعية المعادية» في كولومبيا.20
واستنتجت لجنة حكومية كولومبية أن تجريم الاحتجاج الاجتماعي، هو أحد العوامل الرئيسية التي تسمح بانتهاك حقوق الإنسان، والتشجيع على ذلك من قبل الجيش، والسلطات الأمنية، والميليشيات المتعاونة. منذ عشر سنوات، وبينما كان الإرهاب المدعوم من أمريكا يتفاقم بحدة، دعا وزير الدفاع إلى
حرب كلية في الساحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية»، بينما شرح مسؤول عسكري رفيع أن رجال العصابات يمتلكون
أهمية ثانوية: إن الخطر الحقيقي هو ما دعاه المتمردون بالحرب السياسية والنفسية، الحرب من أجل السيطرة على العناصر الشعبية»، و «التلاعب بالجماهير. يأمل المخربون» أن
المصدر نفسه.