الصفحة 314 من 468

حين رد فارضو النظام القساة في الشمال، بعنف رهيب، على محاولات قامت بها الكنيسة، والمخربون» آخرون، لمواجهة تراث مريع من البؤس والقمع. إن تقدم كولومبيا إلى المرتبة الأولى بين الدول الإجرامية في منطقتنا الصغيرة ناجم جزئية عن انحدار في إرهاب الدولة الذي رعته أمريكا في أمريكا الوسطى، والذي حقق أهدافه الرئيسية كما حققها في تركيا بعد عشر سنوات، تاركا وراءه الثقافة إرهاب، تقوم ابتدجين توقعات الأغلبية»، وتقضي على التطلعات إلى «بدائل مختلفة عن بدائل الأقوياء» ، كما عبر اليسوعيون السلفادوريون، الذين تعلموا دروسة من تجربة مرة؛ وخاصة أولئك الذين نجوا من الهجوم الأمريكي. أما في كولومبيا، على أي حال، فإن مشكلة تأسيس أشكال مسموحة من الديموقراطية والاستقرار، تبقى قائمة، وهي تصبح أكثر حدة. إحدى المقاربات ستكون مخاطبة حاجات واهتمامات الأغلبية الفقيرة. والأخرى هي تقديم الأسلحة والتدريب العسكري للحفاظ على الوضع القائم.

وبشكل يمكن التنبؤ به تماما، قاد الإعلان عن خطة كولومبيا إلى إجراءات مضادة من قبل رجال العصابات، وخاصة، الطلب من كل من يملك أرصدة تتجاوز مليون دولار أن الدفع ضريبة ثورية»، أو يواجه خطر الاختطاف (أي التهديد بسجن من لا يدفع کما تعبر قارك) . وشرحت الباعث صحيفة ذا فايننشال تايمز في طبعتها اللندنية: في نظر فارك، التمويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت