الصفحة 338 من 468

الأغلبية الكبرى من سكان العالم اهتمامة رئيسية. وصاغ مؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية (أنكتاد) مقترحات تم ترسيخها في 1964 الخلق نظام تجاري عالمي يتناسب مع تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية). لكن الدول العظمى رفضت بسرعة مقترحات أنكتاد، بالإضافة إلى الدعوة إلى انظام دولي جديدة بعامة؛ أما الولايات المتحدة، بخاصة، فأصرت على أن التنمية ليست حقا»، وبأنها مستحيلة»، والمحرض خطيرة على تبني وسائل أخرى، بمقتضى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي ترفضه الولايات المتحدة (35) . وتحرك العالم - وبعبارة أصح، تم تحريکه - نحو نظام عالمي اقتصادي جديد، ولكن في مسار مختلف، يلبي حاجات قطاع مختلف، وأعني مصمميه، ولا يكاد هذا يكون مفاجئة، بعد الآن، كما يجب ألا يندهش المرء أنه في العقيدة العادية ينبغي أن يتم تصور الشكل المؤسس للعولمة كعملية عنيدة ليس لها «بديل» ، كما صرحت مارغريت تاتشر بعد تفكير عميق.

كان أحد مقترحات أنكتاد الأولى برنامجا لموازنة أسعار السلع، وهذه ممارسة روتينية في البلدان الصناعية تتم من خلال الإعانة العامة، رغم أن هذا هدد بعد وقت قصير في الولايات المتحدة حين هيمنت على الكونغرس العناصر اليمينية في

انظر: الفصل 10 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت